عقد الدكتور إبراهيم صابر، محافظ القاهرة، اجتماعا موسعا لمتابعة جهود التوسع في إنشاء المدارس الجديدة بمختلف أحياء العاصمة، وذلك بحضور اللواء مهندس يسري عبد الله سالم، مساعد وزير التربية والتعليم والتعليم الفني لشئون الأبنية التعليمية ورئيس الهيئة العامة للأبنية التعليمية، لبحث سبل تعزيز التعاون والتنسيق بين محافظة القاهرة، وهيئة الأبنية التعليمية، ومديرية التربية والتعليم بالقاهرة.
وتناول الاجتماع بحث إمكانية توفير وتخصيص قطع أراضٍ مناسبة لإقامة منشآت تعليمية جديدة، بما يسهم في زيادة أعداد المدارس الحكومية والتجريبية واليابانية بمختلف مناطق القاهرة، ورفع الطاقة الاستيعابية للمنظومة التعليمية، بما يتناسب مع الزيادة المستمرة في أعداد الطلاب، ويساعد على مواجهة الكثافات الطلابية والقضاء على نظام الفترتين بالمدارس، بما يدعم انتظام العملية التعليمية ويوفر بيئة تعليمية أفضل للطلاب.
وشهد الاجتماع حضور المهندس أشرف منصور، نائب محافظ القاهرة للمنطقة الجنوبية، والمهندسة منى البطراوي، نائب المحافظ للمنطقة الشرقية، والدكتور أحمد أنور العدل، نائب المحافظ للمنطقة الغربية، واللواء عمر الشافعي، نائب المحافظ للمنطقة الشمالية، والدكتورة همت أبو كيلة، مدير مديرية التربية والتعليم بالقاهرة، إلى جانب عدد من قيادات المحافظة والجهات المعنية.
وناقش الاجتماع خطة حصر المناطق والأحياء الأكثر احتياجًا لإنشاء مدارس جديدة، مع العمل على تحديد قطع الأراضي المتاحة التي يمكن تخصيصها لإقامة منشآت تعليمية، ودراسة مدى ملاءمتها من الناحية الفنية والقانونية لإقامة المدارس عليها.
وأكد الحضور أهمية أن يتم تحديد أولويات إنشاء المدارس الجديدة وفقًا لعدد من المعايير، في مقدمتها الكثافات الطلابية، وأعداد الطلاب بكل منطقة، ومدى توافر المدارس القائمة، بما يضمن توجيه الاستثمارات والموارد إلى المناطق الأكثر احتياجًا، وتحقيق أكبر استفادة ممكنة من الأراضي المتاحة.
ويستهدف هذا التوجه زيادة الطاقة الاستيعابية للمدارس بمختلف أحياء القاهرة، وتقليل الضغط على المدارس القائمة، فضلًا عن توفير مدارس جديدة في مواقع قريبة من المناطق السكنية وأماكن إقامة الطلاب، بما ييسر وصولهم إلى مدارسهم ويحد من معاناة الانتقال لمسافات طويلة.
كما بحث الاجتماع خطة التوسع في إنشاء المدارس اليابانية وزيادة أعدادها بمحافظة القاهرة، في إطار توجه الدولة للتوسع في هذا النوع من التعليم وإتاحته أمام أعداد أكبر من الطلاب، لما يقدمه من نموذج تعليمي يعتمد على تنمية مهارات الطلاب والانضباط والأنشطة التعليمية والتربوية.
وأكد الدكتور إبراهيم صابر، محافظ القاهرة، أن الدولة تولي اهتمامًا كبيرًا بالتوسع في التعليم الياباني، إلى جانب دعم إنشاء المدارس الحكومية والتجريبية، بما يواكب الزيادة في أعداد الطلاب ويلبي احتياجات المواطنين بمختلف مناطق العاصمة.
ووجه محافظ القاهرة بسرعة إعداد حصر شامل ودقيق بجميع قطع الأراضي المتاحة التي يمكن الاستفادة منها في إقامة المدارس الجديدة، مع دراسة صلاحية كل قطعة لإقامة منشأة تعليمية عليها، ووضع الأولوية للمناطق التي تعاني من ارتفاع الكثافات الطلابية ونقص أعداد المدارس.
وتطرق الاجتماع كذلك إلى موقف المدارس القائمة واحتياجاتها من المرافق والخدمات الأساسية، حيث شدد محافظ القاهرة على ضرورة التنسيق المستمر بين المحافظة والجهات المعنية وهيئة الأبنية التعليمية ومديرية التربية والتعليم، لسرعة استكمال أعمال المرافق وتوصيل الخدمات اللازمة للمدارس.
ووجه الدكتور إبراهيم صابر بضرورة إزالة أي معوقات قد تؤثر على انتظام العملية التعليمية، والعمل على سرعة الانتهاء من احتياجات المدارس من المرافق والخدمات، بما يضمن جاهزيتها واستمرار تقديم الخدمة التعليمية للطلاب بصورة منتظمة.
وشدد محافظ القاهرة على أهمية استمرار التنسيق والتعاون بين المحافظة وهيئة الأبنية التعليمية ومديرية التربية والتعليم، لوضع خطة متكاملة وقابلة للتنفيذ للتوسع في إنشاء المدارس الجديدة خلال الفترة المقبلة، وذلك فور الانتهاء من حصر الأراضي المتاحة ودراسة مدى صلاحيتها لإقامة المنشآت التعليمية.
وأكد محافظ القاهرة أن التوسع في إنشاء المدارس يمثل أحد الحلول الرئيسية للتعامل مع الزيادة المستمرة في أعداد الطلاب، وخفض الكثافات داخل الفصول، والقضاء على نظام الفترتين، بما يسهم في تحسين جودة العملية التعليمية وتوفير بيئة مناسبة للطلاب والمعلمين على حد سواء.
وأشار "صابر" إلى أن محافظة القاهرة ستعمل على دعم جهود التوسع في المنشآت التعليمية بمختلف أحياء العاصمة، بالتنسيق مع الجهات المختصة، بما يضمن تحقيق توزيع أفضل للخدمات التعليمية، وتوفير أماكن جديدة لأبناء القاهرة، خاصة في المناطق التي تشهد كثافات سكانية وطلابية مرتفعة.
ويأتي هذا التحرك في إطار جهود الدولة لتطوير منظومة التعليم والتوسع في إنشاء المدارس بمختلف أنواعها، بما يتماشى مع الزيادة السكانية والطلاب، ويعزز قدرة المنظومة التعليمية على استيعاب الأعداد المتزايدة، فضلا عن توفير خدمات تعليمية أكثر قربًا من المواطنين وتحسين مستوى البيئة التعليمية داخل مدارس العاصمة.
إخلاء مسؤولية إن موقع بالبلدي يعمل بطريقة آلية دون تدخل بشري،ولذلك فإن جميع المقالات والاخبار والتعليقات المنشوره في الموقع مسؤولية أصحابها وإداره الموقع لا تتحمل أي مسؤولية أدبية او قانونية عن محتوى الموقع.
"جميع الحقوق محفوظة لأصحابها"
المصدر :" الأسبوع "





