أسباب كثيرة جعلتني أختار عبد الفتاح السيسي رئيسًا لمصر طوال السنوات الماضية، وهي نفس الأسباب اللي مخلياني برضه مكمل في اختياري السنين الجاية، لأن فيه حاجات كتيرة غايبة عن ناس كتير، واللي خارج الملعب بيشوف أكتر من اللى جواه.
أغلبيتنا في البيوت.. في الشغل.. في المواصلات.. على القهاوي بنتكلم عن الأسعار، والسجاير، وازاي كيلو البصل، والطماطم، ومختلف السلع بتزيد على الرغم من توافرهم وبكثرة في المدن والقرى والعزب.
ناس كتير مننا مش مدركين حجم المخاطر اللى بتحاصر مصر، وبتحاصر رئيسها.. ناس كتير مش مقتنعين إن مصر مستهدفة كأول دولة مكتوبة في أول سطر في أول صفحة في تعديل النظام العالمى، والحرب كلها موجهة لشخص الرئيس، لأن لديهم اقتناع تام بأن سقوط السيسى يعنى سقوط مصر.
اللى بيشتكي من الأسعار، لم يُفرض عليه شراء ثلاثة حبات طماطم فقط له ولأسرته، كما فُرض على مواطني المملكة المتحدة سادس أكبر اقتصاد على مستوى العالم.
واللى بيشتكى من أسعار السجاير، يسأل أى صديق له في أوروبا هيقوله سعر علبة السجاير كام، مش كدا وبس دا أكتر من 90% من السجاير المتداولة في الأسواق الأوروبية مغشوشة، ومجهولة الهوية، ومش هتكلم على كل السلع لأني لو اتكلمت عن كل سلعة وسعرها الناس هتصاب بصدمات أصعب من الصدمات الكهربائية، لأن ما يحدث على كل شبر في مصر بركان من الإنجازات غير المسبوقة، واللى قاعد ع القهوة وبيتريق على الطرق والكباري لازم يفهم إن صناع القرار العالمى هيموتوا بغيظهم من شبكة الطرق اللى حددت ملامح التنمية اللى مصر كانت محرومة منها سنوات طويلة، وشبكة الكبارى اللى تسببت في زيادة معدلات الربح والراحة والإنتاج لدى جموع المصريين، وأذكركم وأذكر نفسي عندما أعطى الرئيس توجيهاته بإنشاء صوامع لتخزين الغلال، بدأنا نسمع آلاف القفشات على هذا التصرف.. لكن بعد ماشفنا أزمة الطاقة التى عصفت باقتصاديات أوروبا اقتنعنا تماماً بأن رؤية الرئيس كانت ثاقبة، لأن وجود الصوامع سيواكب الارتفاع المستمر في الرقعة الزراعية خاصة في المناطق الجديدة التى خُصصت فيها مساحات ضخمة لزراعة القمح، ولم تحدث الأزمة التى عصفت بأوروبا لعدم وجود بنية تحتية لتكرير وتخزين الطاقة ومشتقاتها منذ انتهاء الحرب العالمية الثانية لتصل أسعار الطاقة هناك لأعلى معدلاتها على مر التاريخ.
أنا لو هتكلم عن كل إنجاز للرئيس السيسى، هحتاج صفحات وأوقات طويلة للحديث عن ماحدث ويحدث الآن في مصر، هذا بالإضافة لما حدث ويحدث الآن في شبه جزيرة سيناء، وما حدث ويحدث الآن على حدود مصر الغربية، ومايحدث الآن في السودان.. مش هتكلم عن الداخل الليبى، ولا الداخل اليمنى، ولا السوري ولا اللبنانى ولا عن صراع الوجود في العديد من الدول الإفريقية التى غزتها فرنسا لقرون طويلة، ولا هتكلم عن صراع الغاز في المتوسط ولا عن بؤرة النيران التى تحاوط مصر من كل إتجاه.
إوعوا تفكروا إن كبار العالم ومعهم العديد من الخونة وبائعي الوطن في 96 دولة على مستوى العالم يعاونهم الخونة من أهل الشر في الداخل، للأسف والعديد من الأصدقاء الذين يتظاهرون بمحبتهم لمصر، ولكن نواياهم المكشوفة تريد إسقاط مصر وإغراقها بشتى الطرق.
ياريت، ما نصدقش الكلام المعسول اللى بيقولوه المتفذلكين على السوشيال ميديا، ومنصات التواصل الاجتماعى، والقنوات المأجورة إن الرئيس السيسى هو السبب في الأزمة الإقتصادية،
فهولاء حاقدون على البلد دي، ويعملون بأجندة هدفها الأساسى إسقاط الرئيس، لأنهم مدركون تماماً إن سقوط السيسى يعنى سقوط مصر.
لو كل إنسان بيعيش في أمان على تراب هذا الوطن يجب أن يفتح عينيه، وأن يدرك أن مصر تمر بأصعب اختبار وجودي بالنسبة للجميع يعني نكون أو لا نكون، ويجب أن نلتف جميعاً خلف وسائل إعلامنا ولا نتأثر بالإعلام الخارجى المأجور الذى يحمل هدف واحد منذ إسقاط الخائن محمد مرسي بثورة شعبية هى الأكبر تاريخياً (ثورة 30 يونيو) التي غيرت وجه التاريخ في مصر وأبعدتها عن حافة الهاوية وأنقذتها من أن تكون مجرد ذكرى على الخريطة العالمية
انتخابات الرئاسة المصرية القادمة هى الأهم والأخطر لأنها تمثل الاستمرار في الاستقرار والإبتعاد عن العودة لعنق الزجاجة بلاش تأثر فيك عبارة (انتخابات إيه ياعم كفاية كدا) لأن المشاركة الفعلية هتثبت للعالم إن المصريين لفظوا الماضي البغيض ودفنوا أهل الشر في قاع المجتمع، وإن المصريين على قلب رجل واحد ولم يتأثروا بأزمة اقتصادية ومكملين مع الشخص اللي حط رقبته ولفها بعلم مصر وضحى بمستقبله ومستقبل أسرته وتصدر المشهد بصدر مفتوح، ولم يخش رصاصات الغدر الإخوانية، ولم يتأثر بتهديدات أصحاب الأجندات من الدول الكبرى، وتخطى الجميع واستطاع أن يخرج بمصر من المحنة التى يصعُب على أى إنسان الخروج منها.. .
لازم كلنا نثبت للعالم إن كل مواطن في مصر ليس أقل فدائية من الفدائي عبد الفتاح السيسي.
اقرأ أيضاً
ثقافة الدور
إخلاء مسؤولية إن موقع بالبلدي يعمل بطريقة آلية دون تدخل بشري،ولذلك فإن جميع المقالات والاخبار والتعليقات المنشوره في الموقع مسؤولية أصحابها وإداره الموقع لا تتحمل أي مسؤولية أدبية او قانونية عن محتوى الموقع.
"جميع الحقوق محفوظة لأصحابها"
المصدر :" الأسبوع "






