تتجه أنظار فرنسا غدًا الجمعة إلى زيارة البابا لاون 14، الذي يبدأ جولة تستمر 4 أيام وتشمل باريس ولورد وميتز، حاملًا أجندة متنوعة تجمع بين اللقاءات الرسمية والشعبية، ومناقشة عدد من القضايا الإنسانية والاجتماعية والبيئية، وفي مقدمتها الهجرة وحماية الفئات الأكثر احتياجًا ومواجهة الاعتداءات الجنسية، إلى جانب تأثير الذكاء الاصطناعي ومستقبل المشروع الأوروبي.
البابا لاون 14 يبدأ زيارته من باريس
يستهل البابا لاون 14 زيارته إلى فرنسا من العاصمة باريس، حيث يلتقي الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في قصر الإليزيه، إلى جانب مسؤولين وممثلين عن المجتمع المدني وأعضاء السلك الدبلوماسي، كما يلقي كلمة يتناول خلالها عددًا من القضايا التي تشغل فرنسا وأوروبا.
وتتضمن أجندة اليوم الأول زيارة مقر منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة "اليونسكو"، حيث يتحدث البابا لاون 14 عن حماية البيئة، والمخاطر المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، وأهمية العمل متعدد الأطراف، في وقت تشهد فيه المنظمة تداعيات قرار الولايات المتحدة الانسحاب منها، والذي أدى إلى فقدان نحو 8% من إجمالي ميزانيتها.
نوتردام ولقاء البابا لاون 14 مع الشباب
كما يتوجه البابا لاون 14 إلى كاتدرائية نوتردام في باريس، التي اكتملت أعمال ترميمها بعد الحريق الذي اندلع بها عام 2019، قبل أن يختتم اليوم الأول بلقاء جماهيري مع الشباب في استاد فرنسا.
ووفقًا للمنظمين، نفدت المقاعد المخصصة للقاء، والبالغ عددها 80 ألف مقعد، خلال دقائق، في مؤشر على حجم الإقبال على الفعاليات المرتبطة بزيارة البابا لاون 14.
وفي اليوم الثاني، يزور البابا مركز "ميزون باخيطة"، المخصص لمرافقة المهاجرين والعمل على دمجهم اجتماعيًا، في محطة يُنتظر أن يسلط خلالها الضوء على قضية الهجرة وأوضاع المهاجرين.
ويترأس البابا لاون 14 بعد ذلك قداسًا في ساحة الكونكورد، وسط توقعات بحضور يتراوح بين 500 ألف و600 ألف شخص، فيما يُنتظر أن تستقبل مدينة لورد نحو 150 ألف زائر بالتزامن مع الزيارة.
البابا لاون 14 يلتقي ضحايا اعتداءات جنسية
وتحمل زيارة لورد جانبًا إنسانيًا بارزًا، إذ يلتقي البابا لاون 14 سبعة أشخاص من ضحايا الاعتداءات الجنسية التي ارتكبها أعضاء في الكنيسة، في خطوة تتشابه مع لقاءات عقدها خلال زيارته إلى إسبانيا.
كما يناقش البابا ملف الاعتداءات الجنسية مع الأساقفة الفرنسيين، ضمن برنامج الزيارة الذي يتناول عددًا من القضايا الاجتماعية والإنسانية.
وتختتم زيارة البابا لاون 14 إلى فرنسا في مدينة ميتز، حيث يشارك في لقاء يناقش جذور أوروبا ودور القارة في تعزيز السلام والوحدة، ويوجه رسالة أمام مؤسسات أوروبية حول قيم المشروع الأوروبي في ظل الأزمات الراهنة، قبل أن يترأس قداسًا في كاتدرائية سانت إتيان ويعود إلى روما.
إخلاء مسؤولية إن موقع بالبلدي يعمل بطريقة آلية دون تدخل بشري،ولذلك فإن جميع المقالات والاخبار والتعليقات المنشوره في الموقع مسؤولية أصحابها وإداره الموقع لا تتحمل أي مسؤولية أدبية او قانونية عن محتوى الموقع.
"جميع الحقوق محفوظة لأصحابها"
المصدر :" النبأ "






