بالبلدي: حين يصبح حب الوطن سلوكاً

بالبلدي: حين يصبح حب الوطن سلوكاً
بالبلدي: حين يصبح حب الوطن سلوكاً
whatsapp

تابع قناة عكاظ على الواتساب

ثمة أسئلة تستحق أن نتوقف عندها في مناسبة اليوم الوطني: ماذا حقق الوطن، وماذا قدمنا له، وماذا أنجزنا، وماذا تعلمنا، وأين نريد أن نصل، وكيف يمكن لكل منا أن يكون جزءاً من الإجابة؟

إذن، إن أعظم استثمار يمكن أن تقدمه أي دولة لمستقبلها هو الاستثمار في إنسانها، كمشروع مواطن يسهم في بناء وطنه، فعلاقتنا بالوطن ينبغي ألا تتوقف عند حدود الانتماء العاطفي، بل تمتد إلى الانتماء المسؤول الذي يجعل المعلم أميناً على رسالته، والطبيب مخلصاً في مهنته، والمهندس متقناً لعمله، والموظف حريصاً على عمله، والطالب جاداً في تعليمه، وكل فرد مدركاً أن جودة أدائه جزء من جودة الحياة في وطنه، فالطموح الوطني يحتاج إلى عقول تتعلم باستمرار، وأجيال تمتلك القدرة على الابتكار، ومؤسسات تؤمن بأن التطوير ليس خياراً مؤقتاً إنما ثقافة مستمرة.

إن المطلوب من المواطن ليس أن يحمل هموم الوطن كلها على عاتقه، وإنما أن يؤدي دوره بإتقان، في موقعه الذي اختاره الله له، فالأوطان لا تبنى بالأدوار الكبيرة وحدها بل بملايين الأعمال الصغيرة التي تؤدى كل يوم بضمير حي.

وقد يكون أجمل ما نقدمه لوطننا في يومه الوطني، أن نجدد العهد على أن يكون حبنا له ظاهراً في أعمالنا قبل كلماتنا، وفي أخلاقنا قبل احتفالاتنا، وفي حرصنا على مستقبله قبل حديثنا عن أمجاده.

إن بلادنا، وهي تمضي نحو مستقبل أكثر طموحاً، تحتاج إلى إنسان يؤمن بأن نجاحه الشخصي يمكن أن يكون جزءا من نجاح وطنه، وأن إتقانه لعمله وتطويره لذاته، خدمته لمجتمعه كلها صور من صور المواطنة الصادقة.

وفي اليوم الوطني، نستذكر الماضي باعتزاز، ونعيش الحاضر بثقة، وننظر إلى المستقبل بطموح، فالوطن الذي نحبه اليوم هو الذي نتركه أكثر قوة ونماء للأجيال القادمة.

There are questions worth reflecting on this National Day: What has the nation achieved, what have we contributed to it, what have we accomplished, what have we learned, where do we want to reach, and how can each of us be part of the answer?

Thus, the greatest investment any country can make for its future is investing in its people, as citizens who contribute to building their homeland. Our relationship with the nation should not stop at the limits of emotional belonging, but should extend to responsible belonging that makes the teacher trustworthy in his message, the doctor sincere in his profession, the engineer skilled in his work, the employee diligent in his job, the student serious in his education, and every individual aware that the quality of his performance is part of the quality of life in his homeland. National ambition requires minds that learn continuously, generations that possess the ability to innovate, and institutions that believe that development is not a temporary option but a continuous culture.

What is required from the citizen is not to bear all the burdens of the nation on his shoulders, but to perform his role with excellence, in the position that God has chosen for him. Nations are not built solely by grand roles but by millions of small acts performed every day with a clear conscience.

Perhaps the most beautiful thing we can offer our nation on its National Day is to renew our pledge that our love for it is evident in our actions before our words, in our morals before our celebrations, and in our concern for its future before our talk about its glories.

Our country, as it moves towards a more ambitious future, needs individuals who believe that their personal success can be part of their nation's success, and that their mastery of their work and self-development, as well as their service to their community, are all forms of true citizenship.

On National Day, we remember the past with pride, live the present with confidence, and look to the future with ambition, for the homeland we love today is the one we leave stronger and more prosperous for future generations.

إخلاء مسؤولية إن موقع بالبلدي يعمل بطريقة آلية دون تدخل بشري،ولذلك فإن جميع المقالات والاخبار والتعليقات المنشوره في الموقع مسؤولية أصحابها وإداره الموقع لا تتحمل أي مسؤولية أدبية او قانونية عن محتوى الموقع.
"جميع الحقوق محفوظة لأصحابها"

المصدر :" جريدة عكاظ "

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق بالبلدي: حكم ضرب الزوجة.. دار الإفتاء توضح موقف الشريعة من العنف الأسري
التالى بالبلدي : 1.8 مليار سنتيم تنهي عزلة طرقية عمرت لسنوات بين بوشهاب وعين مشالو بإقليم وزان

 
محطة التقنية مصر التقنية دليل بالبلدي مجو تكنوستيشن أضف موقعك
● مباشر
...× إغلاق
إعلان
25
إعلان متجاوب
إعلان متجاوب
  • adblock تم الكشف عن مانع الإعلانات

الإعلانات تساعدنا في تمويل موقعنا، فالمرجو تعطيل مانع الإعلانات وساعدنا في تقديم محتوى حصري لك. شكرًا لك على الدعم ??

أضف موقعك الآن عندنا غير
ضع موقعك هنا وإنت الكسبان اضف موقعك
???? بالبلدي✨بالبلدي???? أضف موقعك الآن
???? أضف هنا ????✨ ⚡✨ ⚡✨ ⚡ أضف موقعك ✨???? هنا⛈️✊⚽⌨️⏳❌✅❎☑️✔️☪️®️©️™️بالبلدي???? مجلة بالبلدي???? أضف هنا???? إضغط هنا???? أضف هنا⁦(⁠^⁠^⁠)⁩???? أضف موقعك هنا
إعلان
إعلان
إعلان RedotPay
إعلان 1
إعلان 2