كشف فيران توريس، مهاجم باريس سان جيرمان ومنتخب إسبانيا، عن التأثير الكبير الذي تركه الهدف الذي سجله في نهائي كأس العالم 2026 على حياته، مؤكدًا أن هذه اللحظة ساهمت في زيادة شهرته على المستوى العالمي وفتحت أمامه العديد من الفرص الجديدة.
وقال توريس، في تصريحات نشرها الحساب الرسمي للمنتخب الإسباني عبر مواقع التواصل الاجتماعي، إن الهدف أحدث تغييرًا واضحًا في حياته، رغم أنه كان معروفًا قبل البطولة.
وأوضح: «لقد غيّر هذا الأمر حياتي إلى حد ما، كنت معروفًا بالفعل، لكنني أصبحت الآن أكثر شهرة، خصوصًا على المستوى الدولي، وفتحت أمامي أبواب كثيرة جديدة».
هدف المونديال غيّر حياة توريس
وأشار مهاجم باريس سان جيرمان إلى أنه يحاول الحفاظ على علاقته القوية بالأشخاص المقربين منه، وعدم السماح للشهرة بالتأثير على شخصيته، مؤكدًا أن النجاح الكبير قد يدفع الإنسان أحيانًا إلى الغرور.
وأكد توريس أن الهدف الذي سجله في نهائي كأس العالم سيظل حاضرًا في ذاكرته طوال حياته، خاصة أنه ارتبط بتحقيق حلم التتويج بأكبر بطولة في كرة القدم.
شاهدت الهدف ملايين المرات
واعترف توريس بأنه شاهد تسجيل الهدف في نهائي كأس العالم مرات لا تحصى، مؤكدًا أن تلك اللحظة تمثل واحدة من أكثر اللحظات تميزًا في مسيرته وحياته.
وقال: «إنها اللحظة الأكثر تميزًا في حياتي، ليس فقط بسببي، ولكن أيضًا بسبب عائلتي وبسبب الطريقة التي تمكنت بها من إسعاد الكثير من الناس».
وأضاف أن أجواء اللحظة بدت مختلفة تمامًا بالنسبة له، قائلًا: «أقسم، في تلك اللحظة ساد الصمت وشعرت وكأنني أنا والكرة فقط، لم يكن هناك أحد آخر في الملعب. شعرت وكأن الكرة كانت مقدرة لي، ثم حدث كل شيء بسرعة كبيرة».
احتفال مؤثر مع زملائه
واستعاد توريس تفاصيل احتفال لاعبي منتخب إسبانيا معه بعد تسجيل الهدف، موضحًا أن ميكيل أويارزابال ومارك بوبيل وماركوس يورينتي كانوا من أوائل اللاعبين الذين توجهوا إليه.
وقال: «أتذكر أنني سقطت على ركبتي، ثم تعانقنا الأربعة وكدت أبكي، كان الأمر مؤثرًا للغاية، خصوصًا أنهم كانوا يخبرونني قبل المباراة، وبعد دخولي الملعب، بأنني سأسجل الهدف، وفي النهاية لم يكونوا مخطئين».
توريس: حلمت بأن أصبح بطلًا للعالم
وأوضح مهاجم المنتخب الإسباني أنه كان يشعر قبل المباراة بإمكانية تحقيق حلم التتويج بكأس العالم، لكنه لم يتوقع أن يكون هو صاحب الهدف الذي يحسم النهائي.
وقال: «لا تتوقع أبدًا أن تفوز 1-0 وأن يكون هدفك هو الذي يحسم المباراة، وأن يحدث ذلك في تلك اللحظة تحديدًا. لقد حلمت بأن أصبح بطلًا للعالم لأن الحياة للأحلام، والأحلام الكبيرة تعني أنك تستطيع تحقيق أشياء عظيمة».
معسكر إسبانيا صنع صداقة قوية
وتحدث توريس عن الفترة التي قضاها لاعبو المنتخب الإسباني معًا خلال الاستعداد للمونديال في الولايات المتحدة والمكسيك، مؤكدًا أن طول فترة المعسكر ساهم في تقوية العلاقات بينهم.
وقال: «قضينا ساعات طويلة معًا خارج التدريبات، وضحكنا كثيرًا واستمتعنا بوقتنا، أعتقد أننا بنينا هناك صداقة لم أكن أتخيلها من قبل».
كما أكد أن لحظة حمل كأس العالم كانت أكبر من توقعاته، بعدما اعتاد تخيلها كثيرًا خلال مسيرته، مشيرًا إلى أن تحقيق الحلم منحه شعورًا كبيرًا بالفخر.
التتويج يمنح إسبانيا دافعًا جديدًا
ويرى توريس أن الفوز بكأس العالم يمثل حافزًا كبيرًا للمنتخب الإسباني من أجل مواصلة حصد الألقاب وصناعة المزيد من التاريخ.
وقال: «ما هو الدافع الأفضل من الاستمرار في إظهار أننا الأفضل وأننا نريد مواصلة الفوز وصنع التاريخ، مثل المنتخب الإسباني الذي فاز ببطولتي أوروبا وكأس العالم؟».
كما أعرب عن رغبته في مواصلة تسجيل الأهداف بقميص منتخب إسبانيا، مؤكدًا أنه تعامل بهدوء مع الصعوبات التي واجهته في فترات سابقة من مسيرته.
وأوضح: «مررت بمواقف صعبة من قبل، لكنني تجاوزتها بهدوء شديد، والحمد لله كنت محاطًا بزملاء جيدين وأشخاص رائعين في الجهاز الفني، وهذا ساعدني كثيرًا».
رسالة خاصة إلى ماركوس يورينتي
وفي ختام تصريحاته، وجه توريس رسالة إلى صديقه ماركوس يورينتي، الذي ابتعد عن المنتخب الإسباني قبل أسبوعين، متمنيًا أن يعيد النظر في قراره ويواصل مسيرته مع «لاروخا».
وقال: «دعونا نرى ما إذا كان هذا الفيديو سيقنعه بإعادة النظر في قراره والبقاء معنا. هو يعلم أنه سيحظى بدعمي دائمًا. لقد أظهر لي نوع الشخص الذي هو عليه وما يستطيع تقديمه، وسأفتقده كثيرًا».
إخلاء مسؤولية إن موقع بالبلدي يعمل بطريقة آلية دون تدخل بشري،ولذلك فإن جميع المقالات والاخبار والتعليقات المنشوره في الموقع مسؤولية أصحابها وإداره الموقع لا تتحمل أي مسؤولية أدبية او قانونية عن محتوى الموقع.
"جميع الحقوق محفوظة لأصحابها"
المصدر :" الأسبوع "






