أكد محمد رمضان، وكيل وزارة التربية والتعليم بمحافظة الشرقية، أن ما يتم تداوله بشأن تشغيل جميع مدارس المحافظة من السبت إلى الخميس بواقع 6 أيام عمل أسبوعيًا غير صحيح، داعيًا أولياء الأمور والعاملين بالتعليم إلى عدم الانسياق وراء الشائعات.
وأوضح وكيل الوزارة، في بيان، أن مدارس الشرقية، التي يتجاوز عددها 5 آلاف مدرسة، تعمل في الأصل بنظام 5 أيام أسبوعيًا من الأحد إلى الخميس، ويشمل ذلك إدارة المدرسة والمعلمين والعاملين والطلاب.
وأشار إلى أن عدد المدارس التي تعمل حاليًا بنظام اليوم الدوار يبلغ 41 مدرسة، حيث تعمل جميع أطراف المنظومة التعليمية بها لمدة 5 أيام بالتبادل، بما يضمن انتظام العملية التعليمية واستيفاء النصاب القانوني للمعلمين.
وأضاف أن هناك نحو 180 مدرسة فقط بالتعليم العام تعمل بنظام الفترتين أو ما يُعرف بالفترة الممتدة، موضحًا أن تشغيل يوم السبت يقتصر على هذه المدارس، وذلك لضرورة استيفاء خطة الدراسة للمواد الأساسية، وعدم الإخلال بالخطة الزمنية للمناهج.
وشدد على أن تشغيل السبت في هذه المدارس جاء باعتباره إجراءً ضروريًا لاستكمال الخطة الدراسية، وليس قرارًا عامًا يسري على جميع مدارس المحافظة.
وأوضح أن المديرية تعمل بالتوازي على إنهاء أزمة الفترات الممتدة، مشيرًا إلى أنه من المقرر خلال شهر استلام 24 مدرسة جديدة أو منتهية من أعمال الصيانة، بما يسهم في تخفيف الكثافات وإتاحة بدائل أمام المدارس التي تعمل بنظام الفترتين.
وشدد وكيل وزارة التربية والتعليم بالشرقية على أن الصفوف التي استوفت خطة الدراسة، وهي رياض الأطفال والصفوف الأول والثاني والثالث الابتدائي، بالإضافة إلى طلاب البكالوريا بالصف الثاني الثانوي، ستستمر في الدراسة لمدة 5 أيام أسبوعيًا حتى داخل المدارس التي تعمل بنظام الفترتين.
كما أكد أن المعلمين والعاملين بالمدارس يعملون 5 أيام أسبوعيًا، بينما قد تعمل المدرسة 6 أيام بنظام التبادل، وذلك في إطار استيفاء النصاب القانوني للمعلم خلال أيام عمله الخمسة.
وينطبق الأمر كذلك على مدارس التعليم الفني التي تعمل بنظام الفترتين أو الفترة الممتدة، وفقًا لاحتياجات كل مدرسة وخطة الدراسة بها.
ودعا وكيل الوزارة إدارات المدارس وأولياء الأمور إلى تفهم طبيعة الإجراءات المتخذة، مؤكدًا أن الهدف الأساسي هو الحفاظ على مصلحة الطلاب واستكمال الخطة الدراسية للمواد الأساسية دون التأثير على جودة العملية التعليمية.
ولفت إلى أن المديرية تسعى إلى إيجاد حلول تُمكّن المزيد من المدارس من الخروج من نظام الفترتين أو الفترة الممتدة، سواء من خلال نظام اليوم الدوار، أو التكامل بين المدارس، أو استثمار الفراغات المتاحة.
وأكد أن هناك حلولًا قابلة للتطبيق في عدد من المدارس، وأن الأمر يتطلب توافر الإرادة والتعاون من جميع أطراف المنظومة التعليمية، بما يحقق الصالح العام ويحافظ على حق الطلاب في الحصول على يوم دراسي منتظم واستيفاء المناهج المقررة.
واختتم وكيل وزارة التربية والتعليم بالشرقية بيانه بالتأكيد أن المديرية تتابع أوضاع المدارس بشكل مستمر، وتعمل على معالجة أي معوقات أمام انتظام الدراسة، مع استمرار العمل على تقليل عدد المدارس التي تضطر للعمل بنظام الفترتين.
إخلاء مسؤولية إن موقع بالبلدي يعمل بطريقة آلية دون تدخل بشري،ولذلك فإن جميع المقالات والاخبار والتعليقات المنشوره في الموقع مسؤولية أصحابها وإداره الموقع لا تتحمل أي مسؤولية أدبية او قانونية عن محتوى الموقع.
"جميع الحقوق محفوظة لأصحابها"
المصدر :" كشكول "






