شيّع أهالي منطقة العامرية غرب الإسكندرية، اليوم السبت، جثمان الشاب محمد مجدي، الذي توفي متأثرًا بإصاباته البالغة إثر تعرضه لاعتداء باستخدام أسلحة بيضاء، وسط حالة من الحزن خيّمت على أسرته وأقاربه وأهالي المنطقة، عقب انتهاء الإجراءات الطبية والتشريحية اللازمة لبيان أسباب الوفاة وطبيعة الإصابات التي لحقت به.
وتواصل الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الإسكندرية جهودها لكشف ملابسات الواقعة، وتحديد المسؤوليات الجنائية، فيما تباشر جهات التحقيق المختصة إجراءاتها القانونية للوقوف على تفاصيل الحادث.
وتعود تفاصيل الواقعة، عندما تلقي قسم شرطة الدخيلة إخطارًا من أحد المستشفيات الخاصة يفيد بوصول شاب في العقد الرابع من العمر، مصابًا بجروح وإصابات متفرقة بأنحاء الجسم، قبل أن تتدهور حالته الصحية ويفارق الحياة متأثرًا بإصاباته.
وانتقل ضباط القسم إلى المستشفى، وبالفحص تبين وجود جثمان المجني عليه «م. س. م»، وبه إصابات قطعية وجروح بمنطقة الرأس ومناطق متفرقة من الجسم، فيما جرى اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة وإخطار جهات التحقيق.
وبحسب أقوال والدة المجني عليه خلال التحقيقات، فإن الواقعة بدأت أثناء وجود نجلها برفقتها داخل مسكنها، قبل أن يحضر أحد الأشخاص ويدعوه إلى النزول بدعوى عقد جلسة صلح بشأن خلافات سابقة بينهما.
وأضافت، وفقًا لروايتها، أن نجلها فوجئ عقب نزوله بتجمع عدد من الأشخاص، كان بعضهم يحمل أسلحة بيضاء وزجاجات مكسورة وحجارة، إلى جانب كلاب، مشيرة إلى أن الاعتداء بدأ باستخدام الأسلحة البيضاء أثناء محاولة نجلها الابتعاد عن المعتدين.
وأوضحت أن أحد الأشخاص اعتدى على نجلها بسلاح أبيض، ثم جذبه من ملابسه وعاود الاعتداء عليه، قبل أن يُطلق أحد الكلاب نحوه، بينما حاول المجني عليه إبعاده وتفاديه، ليتجمع باقي الأشخاص حوله ويواصلوا الاعتداء عليه.
وأشارت إلى أن أحد المعتدين وجه ضربة إلى رأس نجلها باستخدام سلاح أبيض، فيما وجه آخر طعنة بمنطقة البطن، قبل أن يسقط المجني عليه أرضًا متأثرًا بإصاباته، ويتم نقله إلى المستشفى لتلقي العلاج.
وأفادت بأن نجلها أصيب بطعنة نافذة وإصابات وجروح أخرى بمنطقة الرأس وأجزاء متفرقة من جسده، وسط محاولات لإنقاذ حياته داخل المستشفى، إلا أن حالته الصحية تدهورت، وفارق الحياة متأثرًا بالإصابات التي لحقت به لافته أن نجلها كانت تربطه بأحد الأشخاص خلافات سابقة، وأنه سبق أن هدده، كما أشارت إلى تعرضه في وقت سابق لاعتداءات، بحسب روايتها أمام جهات التحقيق.
من جانبهم، ذكر عدد من شهود العيان أن مجموعة من الأشخاص تتبعوا المجني عليه وترصدوا تحركاته، قبل أن يتوجهوا إلى مسكن والدته، بالقرب من شريط السكة الحديد بجوار كوبري العامرية، عقب صلاتي العصر والمغرب، وفقًا لروايتهم.
وأضاف الشهود أن الأشخاص كانوا يحملون أسلحة بيضاء، من بينها سيوف وسكاكين ومطاوي، فضلًا عن كلب، وأنهم قاموا بالنداء على المجني عليه واستدراجه إلى خارج المنزل، قبل أن يتعرض، بحسب روايتهم، للاعتداء بالضرب والطعن أمام أفراد أسرته.
وعقب وقوع الحادث، انتقلت الأجهزة الأمنية إلى موقع الواقعة، وبدأت في اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، وتمكنت القوات من ضبط متهمين، فيما تتواصل الإجراءات لكشف باقي ملابسات الواقعة وتحديد مدى مسؤولية كل طرف فيها.
إخلاء مسؤولية إن موقع بالبلدي يعمل بطريقة آلية دون تدخل بشري،ولذلك فإن جميع المقالات والاخبار والتعليقات المنشوره في الموقع مسؤولية أصحابها وإداره الموقع لا تتحمل أي مسؤولية أدبية او قانونية عن محتوى الموقع.
"جميع الحقوق محفوظة لأصحابها"
المصدر :" الأسبوع "






