تراجع الريال الإيراني أمس الأربعاء إلى مستوى قياسي منخفض، حيث تجاوز سعر صرفه 2.2 مليون ريال للدولار الواحد وفقا لما أظهره موقعان يرصدان أسعار الصرف في السوق الحرة، وذلك وسط تجدد الضربات العسكرية.
وانخفض الريال بنحو 10 بالمئة خلال الأسبوع الماضي.
وخسرت العملة الإيرانية، التي تعاني من أزمة اقتصادية حادة، نحو نصف قيمتها خلال عام شهد تشديدا للعقوبات الأميركية وهجمات أميركية وإسرائيلية بدأت في فبراير.
وكان محافظ البنك المركزي الإيراني عبد الناصر همّتي، قد اعتبر في أغسطس الماضي، أن تراجع قيمة العملة الوطنية مقابل العملات الأجنبية "مؤقت".
وأضاف أنّ "هذه الصدمات (الاقتصادية) التي تمّ إحداثها هي في الأساس دعاية أميركية سياسية"، مؤكدا أنّ "الوضع سيتحسّن وسيتم حل المشاكل".
ورسميا، تطبّق إيران أسعار صرف ثابتة، ولكن يتم استخدام المصادر الإلكترونية بشكل عام كمرجع للأسعار غير الرسمية.
وقبل الحرب التي اندلعت في الشرق الأوسط بهجوم أميركي إسرائيلي على إيران في 28 فبراير، كان الدولار يساوي 1,65 مليون ريال.
ويعاني الاقتصاد الإيراني منذ سنوات تضخما مفرطا مزمنا وتراجعا حادا في الريال، نتيجة العقوبات المفروضة على الجمهورية الإسلامية، ولا سيما بسبب برنامجها النووي.
وتفاقمت هذه الظاهرة التي تستنزف القدرة الشرائية للإيرانيين بصورة كبيرة خلال الأشهر الأخيرة، وكانت شرارة احتجاجات واسعة في ديسمبر.
belbalady
إخلاء مسؤولية إن موقع بالبلدي يعمل بطريقة آلية دون تدخل بشري،ولذلك فإن جميع المقالات والاخبار والتعليقات المنشوره في الموقع مسؤولية أصحابها وإداره الموقع لا تتحمل أي مسؤولية أدبية او قانونية عن محتوى الموقع.
"جميع الحقوق محفوظة لأصحابها"
المصدر :" سكاي عربية "
