تقدمت سيدة باستغاثة عبر صفحتها الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، طالبت خلالها بالتدخل لحمايتها مما وصفته بمضايقات متكررة من أحد المدرسين السابقين بمدرسة كفر صقر الإعدادية بنات بمحافظة الشرقية، متهمة إياه بالتدخل في تفاصيل حياتها الشخصية وطلب صور خاصة لها، فضلًا عن الاستمرار في التواصل معها رغم محاولاتها إنهاء الأمر.
تفاصيل الواقعة
وبحسب رواية السيدة، بدأت تفاصيل الواقعة عندما احتاجت إلى الحصول على بعض الأوراق الرسمية الخاصة بها من المدرسة، فتواصلت مع المدرس المشار إليه للاستفسار عن الإجراءات المطلوبة، بعدما حصلت على رقم هاتفه من شقيقتها التي كانت تحاول مساعدتها في إنهاء الإجراءات.
وأوضحت أن التواصل الذي بدأ في إطار الاستفسار عن الأوراق والإجراءات الخاصة بها، تحول، وفقًا لروايتها، إلى أسئلة وتدخلات في أمور شخصية لا علاقة لها بالموضوع، حيث بدأ المدرس في الاستفسار عن حياتها الخاصة وأسرتها.
وأضافت السيدة أن الأمر تطور إلى مطالبتها بإرسال صور شخصية لها وهي داخل منزلها، وهو الطلب الذي رفضته بشكل قاطع، مؤكدة أنها لم توافق على تجاوز حدود التواصل المرتبط بالأوراق التي كانت تسعى للحصول عليها.
وأشارت إلى أن رفضها لهذه الطلبات أدى، حسب أقوالها، إلى نشوب خلاف بينهما، واتهمته بتوجيه عبارات سب وإهانة إليها، فضلًا عن محاولة عرض مبالغ مالية عليها، وهو ما رفضته أيضًا.
وتابعت السيدة أنها لجأت إلى حظر رقم المدرس على هاتفها، في محاولة منها لوقف التواصل، إلا أنها فوجئت -وفق روايتها- باستمراره في محاولة الوصول إليها من خلال أرقام هاتفية أخرى، كما اتهمته بإرسال رسائل مسيئة إلى شقيقتها.
وأكدت صاحبة الاستغاثة أنها تحتفظ بعدد من لقطات الشاشة الخاصة بالمحادثات والرسائل والاتصالات التي دارت بينهما، معتبرة أنها تمثل مستندات يمكن الرجوع إليها للتحقق من صحة ما ذكرته في استغاثتها.
وطالبت السيدة الجهات المختصة بسرعة التدخل وفحص الواقعة، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حال ثبوت صحة الاتهامات الواردة في شكواها، مؤكدة أنها لجأت إلى نشر استغاثتها بعدما شعرت بأن محاولاتها لإنهاء التواصل لم تمنع استمرار المضايقات، حسب روايتها.
وفي السياق ذاته، بدأت الجهات المختصة فحص ملابسات الواقعة وما ورد في الاستغاثة، للوقوف على مدى صحة الاتهامات المتبادلة، وفحص الرسائل والمحادثات التي أشارت إليها السيدة، تمهيدًا لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حال ثبوت الواقعة.
إخلاء مسؤولية إن موقع بالبلدي يعمل بطريقة آلية دون تدخل بشري،ولذلك فإن جميع المقالات والاخبار والتعليقات المنشوره في الموقع مسؤولية أصحابها وإداره الموقع لا تتحمل أي مسؤولية أدبية او قانونية عن محتوى الموقع.
"جميع الحقوق محفوظة لأصحابها"
المصدر :" النبأ "




