في تحرك يستهدف إعادة تنظيم آليات اختيار القيادات الإدارية، وجّه مجلس الوزراء بوقف إسناد الوظائف القيادية والإشرافية إلى شاغليها بنظام «قائم بالأعمال» أو بصفة مؤقتة، مع قصر اللجوء إلى هذه الآلية على حالات الضرورة القصوى وفي أضيق نطاق ممكن.
مسار موحد للقيادات
وشدد مجلس الوزراء على أن المنصة الوطنية للتأهيل والتعيين بالوظائف القيادية والإشرافية تمثل المسار الأساسي والحصري لشغل الوظائف القيادية والإشرافية بالجهاز الإداري للدولة، بما يضمن توحيد إجراءات الاختيار وربط التعيين بآليات التأهيل والتقييم.
إعلان الوظائف مبكرًا
وتضمنت توجيهات مجلس الوزراء ضرورة الإعلان عن الوظائف الحكومية الشاغرة قبل موعد خلوها بوقت كافٍ، بما يتيح بدء إجراءات اختيار القيادات الجديدة دون تأخير، ويسهم في الحد من استمرار شغل المناصب بصورة مؤقتة.
إصلاح اختيار القيادات
ويأتي توجه مجلس الوزراء في إطار تطوير منظومة اختيار القيادات بالجهاز الإداري للدولة، والاعتماد بصورة أكبر على معايير واضحة في شغل الوظائف القيادية والإشرافية، بما يدعم كفاءة الإدارة الحكومية واستمرارية العمل المؤسسي.
خطوة نحو إدارة أكثر كفاءة
ويعكس قرار مجلس الوزراء توجهًا نحو تقليص الاعتماد على نظام «قائم بالأعمال» في الوظائف القيادية، والانتقال إلى آلية أكثر تنظيمًا تعتمد على الإعلان المسبق والتأهيل والاختيار عبر المنصة الوطنية للتأهيل والتعيين، بما يعيد ترتيب مسار التعيين في الوظائف الحكومية وفق ضوابط أكثر وضوحًا.
- المنصة الوطنية للتأهيل والتعيين» تصبح بوابة الاختيار.. وتضييق نطاق «قائم بالأعمال» يعيد رسم خريطة الوظائف القيادية.
إخلاء مسؤولية إن موقع بالبلدي يعمل بطريقة آلية دون تدخل بشري،ولذلك فإن جميع المقالات والاخبار والتعليقات المنشوره في الموقع مسؤولية أصحابها وإداره الموقع لا تتحمل أي مسؤولية أدبية او قانونية عن محتوى الموقع.
"جميع الحقوق محفوظة لأصحابها"
المصدر :" السبورة "




