أكد أحمد كمال، شقيق المتهم بانتحال صفة قاضٍ، أن الأسرة لم تكن على علم بما كان يفعله، وأنها فوجئت بالقضية مثلها مثل الرأي العام، مشيرًا إلى أن شقيقه ابتعد عن العائلة منذ انتقاله إلى القاهرة، ولم يكن يكشف لهم طبيعة عمله.
أسرة القاضي المزيف: لم نعرف نشاطه ولا فيديوهاته على مواقع التواصل
وقال شقيق القاضي المزيف، خلال مداخلة ببرنامج «90 دقيقة» المذاع على قناة المحور، إن المتهم كان يقيم مع والدته حتى وفاتها، ثم انتقل إلى القاهرة، وأصبحت زياراته للأسرة متباعدة، إذ كان يحضر كل ثلاثة أو أربعة أشهر لساعات قليلة، ويؤكد لهم أنه يعمل في أحد المحال التجارية.
وأضاف، أن الأسرة كانت تحثه على العودة والعمل معهم، لكنه كان يرفض، موضحًا أنه كان يعمل سابقًا معهم في أحد المصانع قبل انتقاله إلى القاهرة.
وأشار شقيق القاضي المزيف، إلى أنهم لم يكونوا يتابعون ظهوره على مواقع التواصل الاجتماعي، قائلًا: "لم نكن نعرف شيئًا عن الفيديوهات، وفوجئنا بها مثل الجميع"، لافتًا إلى أنه لا يستخدم الإنترنت.
وأوضح أن شقيقه حاصل على الشهادة الإعدادية فقط، وغادر إلى القاهرة في سن 17 أو 18 عامًا، مضيفًا أنه لم يصدق ما تردد عن ادعائه صفة "مستشار"، نظرًا لعدم استكماله تعليمه.
وتطرق إلى ما أثير بشأن دفع المتهم مبالغ مالية كبيرة، قائلًا إن الأسرة استغربت الحديث عن امتلاكه ثلاثة ملايين جنيه، مؤكدًا أنه كان في كثير من الأحيان لا يملك حتى تكلفة المواصلات عند زيارته لهم.
كما كشف أنه حاول التواصل مع شقيقه مؤخرًا عندما كان نجله يحتاج إلى نقل دم داخل المستشفى، بعدما أخبره أحد أصدقائه بأن المتهم يعرّف نفسه على أنه مستشار، إلا أنه لم يستجب لطلبه وأغلق الهاتف.
واختتم تصريحاته بالتساؤل عن مصدر الأموال التي نُسبت إلى شقيقه، معتبرًا أن هناك من يقف خلفه أو يستغله، قائلًا: "إيه اللي يوصله للمكان ده؟ والفلوس دي جابها منين؟".
إخلاء مسؤولية إن موقع بالبلدي يعمل بطريقة آلية دون تدخل بشري،ولذلك فإن جميع المقالات والاخبار والتعليقات المنشوره في الموقع مسؤولية أصحابها وإداره الموقع لا تتحمل أي مسؤولية أدبية او قانونية عن محتوى الموقع.
"جميع الحقوق محفوظة لأصحابها"
المصدر :" النبأ "




