تابع قناة عكاظ على الواتساب
غوغاء ودهماء يعتقدون بأنهم مؤثرون، وهم في واقع الأمر نطيحة ومتردية، ولم أقل وما أكل السبع. هؤلاء إن سألتهم عن الجهات الأربع قد يأخذونك جهلاً منهم إلى مربع رقم أربعة..!
الأندية التي تشتمون الآخرين بأسمائها لو نطقت لقالت أنا بريئة منكم، لأنهم للأسف أساؤوا لها بشيء يقال وأشياء لا تقال، فمن يحمي رياضتنا منهم..؟!
الأندية التي أعرفها ولا تعرفونها أسست لأن تكون صوت الكل، ولم تؤسس لأن تكتب بهذه اللغة الشتائمية، فمن أين أتيتم لها..؟!
لا بأس أن تقللوا من الأهلي والهلال والاتحاد والنصر، فهذه بضاعتكم تتبادلون فيها البيع والشراء بعملة رديئة، لكن أن تستخدموا الأندية من أجل ذاك التقليل فمثل هذا التوجه هو الغاية التي تبرر الوسيلة عندكم.
النصر أو الهلال أو الأهلي أو الاتحاد التي تدعون أنها عشقكم غاضبة جداً عليكم لأنكم أخذتموها، بل ووظفتموها، في جمل غير مفيدة.
أقصد البعض القليل جداً وليس الكثير جداً، أقصد من امتهنوا الإساءة للكل، وليس من رقوا وارتقوا بأنديتهم.
أسمع من حين إلى آخر مقاطع من مساحاتهم وصل فيها الشتم إلى سقفه الأعلى وأتفاجأ بصور إعلاميين معهم في تلك المساحات، وأسأل أين الرقابة؟ وأين العقاب؟
ما يحدث اليوم في المساحات وغيرها من وسائل التواصل الاجتماعي ينبغي ألا يُترك دون متابعة؛ لأن الشطط تجاوز كل الحدود.
الرياضة التي تدعون أنكم من مكوناتها لا تتشرف بكم.
أسأتم للكل دون استثناء ودون احترام بعبارات أقل وصف لها «تافهة» طالت المؤسسة الرياضية وأندية ولاعبين وإعلاميين فإلى متى..؟!
تعمّدت أن أختار الأهلي والهلال عنواناً لإدراكي أنهما الأكثر قبولاً وتقبلاً وفهماً أن زبدة الكلام في ما تحت العنوان.
قبل أعوام تساءلت في إحدى مقالاتي: لماذا لا تكون أنديتنا مثل الهلال؟ الكل يعمل من أجل الكيان وليس ضده، الحروب الداخلية أضاعت الأهلي والنصر والاتحاد.
الهلاليون تفرّغوا للعمل، وأنتم منقسمون على أنديتكم.
في الهلال لا يوجد كبير أمام الكيان، ثقافة تربّى عليها الهلاليون وتوارثوها جيلاً بعد جيل.
حتى في الخصخصة غابوا وظهر الهلال، وهذا تأكيد أن للتميّز أصلاً في الهلال.
• أخيراً: «كنت أظن أن البقاء دليلُ حبٍّ، حتى اكتشفت أن بعض القلوب تبقى فقط حتى تجد بديلاً مناسباً».
إخلاء مسؤولية إن موقع بالبلدي يعمل بطريقة آلية دون تدخل بشري،ولذلك فإن جميع المقالات والاخبار والتعليقات المنشوره في الموقع مسؤولية أصحابها وإداره الموقع لا تتحمل أي مسؤولية أدبية او قانونية عن محتوى الموقع.
"جميع الحقوق محفوظة لأصحابها"
المصدر :" جريدة عكاظ "

