تتجه أنظار الصحافة الأمريكية إلى مواجهة مصر والأرجنتين في دور الـ16 من كأس العالم 2026، بوصفها واحدة من أكثر مباريات هذا الدور إثارة، ليس فقط لأنها تجمع محمد صلاح بليونيل ميسي، بل لأنها تأتي بعد عبورين مرهقين أظهرا أن حامل اللقب لم يعد في مأمن، وأن مصر باتت قادرة على تحويل التنظيم الدفاعي والمرتدات السريعة إلى سلاح حقيقي.
ووصفت وكالة «رويترز» المواجهة بأنها صدام بين منتخبين خاضا اختبارين بدنيين شاقين؛ إذ احتاجت الأرجنتين إلى وقت إضافي لتجاوز الرأس الأخضر 3-2، فيما عبرت مصر أستراليا بركلات الترجيح بعد التعادل 1-1. وأشارت إلى أن مصر قد تشكل خطراً على الأرجنتين بدفاعها المنظم وتحولاتها الهجومية عبر محمد صلاح وعمر مرموش، في وقت أقر فيه ميسي بإرهاق المنتخب وتراجع قدرته على الضغط.
وزادت رمزية الفوز المصري بعد لقطة المدرب حسام حسن، الذي لوّح بالعلم الفلسطيني عقب الانتصار على أستراليا، وخصص الفوز للمصريين والفلسطينيين، في مشهد رصدته وكالة «أسوشييتد برس» بوصفه أحد أكثر المشاهد تداولاً بعد المباراة.
وبذلك تدخل مصر مواجهة الأرجنتين من موقع مختلف: ليست منتخباً يبحث عن حضور شرفي، بل منتخب كسر عقدة الأدوار الإقصائية، وذهب إلى ميسي محملاً بثقة تاريخية، وبجمهور يرى أن الحلم لم يعد بعيداً كما كان.
إخلاء مسؤولية إن موقع بالبلدي يعمل بطريقة آلية دون تدخل بشري،ولذلك فإن جميع المقالات والاخبار والتعليقات المنشوره في الموقع مسؤولية أصحابها وإداره الموقع لا تتحمل أي مسؤولية أدبية او قانونية عن محتوى الموقع.
"جميع الحقوق محفوظة لأصحابها"
المصدر :" جريدة عكاظ "













0 تعليق