أعاد جاستن كلويفرت إلى الأذهان واحدة من أكثر اللحظات المؤلمة في تاريخ عائلته الكروية، بعدما أهدر ركلة جزاء خلال خروج منتخب هولندا من كأس العالم 2026، في مشهد أعاد إلى الذاكرة ما حدث قبل 26 عامًا مع والده باتريك كلويفرت.
وفي بطولة كأس العالم 2000، أضاع باتريك كلويفرت ركلة جزاء أمام إيطاليا في نصف نهائي بطولة أوروبا، قبل أن يودع منتخب هولندا البطولة بركلات الترجيح، بينما تكرر السيناريو مع نجله جاستن الذي أهدر ركلته خلال مواجهة المغرب في دور الـ32 من مونديال 2026، لتنتهي المباراة بإقصاء «الطواحين» بركلات الترجيح.
وهكذا، عاشت عائلة كلويفرت قصة مؤلمة جديدة، بعدما جمع الأب والابن مشهد إهدار ركلة جزاء في مباراة انتهت بخروج المنتخب الهولندي من إحدى البطولات الكبرى.
إخلاء مسؤولية إن موقع بالبلدي يعمل بطريقة آلية دون تدخل بشري،ولذلك فإن جميع المقالات والاخبار والتعليقات المنشوره في الموقع مسؤولية أصحابها وإداره الموقع لا تتحمل أي مسؤولية أدبية او قانونية عن محتوى الموقع.
"جميع الحقوق محفوظة لأصحابها"
المصدر :" جريدة عكاظ "









0 تعليق