بالبلدي: الأكاديمية العربية بالإسكندرية تضع خارطة طريق الدورة الرابعة للمشروعات الخضراء الذكية

السبورة 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

الأكاديمية العربية بالإسكندرية تضع خارطة طريق الدورة الرابعة للمشروعات الخضراء الذكية، تأكيدًا على دورها الريادي كمنارة علمية وتنموية حية، وتجسيدًا لاستراتيجية دمج البحث الأكاديمي بالعمل التنفيذي لمواجهة الأزمات المناخية، استضافت الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري بمقرها الرئيسي في الإسكندرية، فعاليات الندوة التوعوية والتدريبية الموسعة لإطلاق الدورة الرابعة من "المبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية" وجاءت هذه الفعالية بتنسيق مثمر وشراكة استراتيجية مع محافظة الإسكندرية، ومجلس الدراسات المستقبلية وإدارة المخاطر التابع لأكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا.

تكامل مجتمعي وتوظيف للتحول الرقمي في خدمة البيئة

افتتح أعمال الندوة الأستاذ الدكتور علاء عبد الباري، نائب رئيس الأكاديمية لشؤون الدراسات العليا والبحث العلمي، مرحبًا بالشركاء التنفيذيين للمبادرة؛ ومنهم الدكتور سامح رياض، رئيس الإدارة المركزية لجهاز شؤون البيئة بإقليم غرب الدلتا، والدكتورة ماجدة الشاذلي، رئيسة فرع المجلس القومي للمرأة بالإسكندرية.

وأشار الدكتور علاء عبد الباري في كلمته إلى الأهمية القصوى لنشر الوعي المجتمعي الشامل بمخاطر التغيرات المناخية والبيئية.

 وشدد على رؤية الأكاديمية الراسخة بضرورة دمج كافة أطياف المجتمع والمؤسسات في ابتكار حلول بيئية مرنة وقابلة للتطبيق الفعلي على أرض الواقع، مع ربط مسارات التحول الرقمي بأهداف التنمية المستدامة لـ "رؤية مصر 2030".

المرأة المصرية.. ركيزة أساسية في صناعة المستقبل الأخضر

من جانبه، استعرضت الدكتورة ماجدة الشاذلي الدور المحوري والقيادي للمرأة المصرية في مجابهة التحديات البيئية الراهنة وبناء مستقبل مستدام.

 وأوضحت أن إدماج المرأة في المنظومة البيئية يتجاوز البُعد الاجتماعي ليصبح ركيزة استراتيجية لنجاح المبادرات الوطنية، نظرًا لقدرتها الفريدة على إدارة الموارد وترشيد الاستهلاك على المستويين الأسري والمجتمعي.

كما أشادت "الشاذلي" بالنماذج المشرفة للمشروعات النسائية التي تميزت في الدورات السابقة للمبادرة، موجهةً الدعوة لرائدات الأعمال لتقديم مشروعات تنموية مبتكرة توازن بين الحفاظ على الطبيعة وتوظيف التقنيات التكنولوجية الحديثة، بما يضمن تكافؤ الفرص في سوق الاستثمارات الخضراء.

تحليل مناخي واستعراض للفئات الست المستهدفة

شهدت الندوة عرضًا تحليليًا قدّمه الدكتور سامح رياض، مدعومًا بالأدلة والصور، حول المظاهر الحادة للاختلالات المناخية وموجات الطقس المتطرف، بالإضافة إلى أزمة التلوث البلاستيكي في البحار والمحيطات. 

وربط هذه التحديات بأهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة لا سيما الهدف الـ 13 المتعلق بالعمل المناخي واتفاقيتي باريس للمناخ والتنوع البيولوجي، مشددًا على حتمية التحول إلى الإنتاج والاستهلاك المستدامين وخفض الانبعاثات الكربونية عبر حزمة حلول تشمل الطاقة النظيفة والإدارة الرشيدة للمخلفات.

كما استعرض الدكتور سامح رياض بالتفصيل فئات المشروعات الست التي تستهدفها المبادرة لضمان التغطية الجغرافية والمجتمعية الشاملة، وهي:

المشروعات كبيرة الحجم.

المشروعات المتوسطة.

المشروعات المحلية الصغيرة (المرتبطة بالمبادرة الرئاسية "حياة كريمة").

المشروعات المقدمة من الشركات الناشئة.

المبادرات والمشاركات المجتمعية غير الهادفة للربح.

المشروعات التنموية المعنية بالمرأة وقضايا تغير المناخ والاستدامة.

معايير التقييم وآليات دمج المكونين "الأخضر" و"الذكي"

تطرقت الندوة إلى اشتراطات القبول؛ حيث يلزم تقديم دراسة وافية وأدلة جادة على صحة الفكرة وقابليتها للتنفيذ الميداني داخل المحافظة، مع استيفاء التوازن الإلزامي بين المكون البيئي (الأخضر) والمكون التكنولوجي الرقمي (الذكي) وتخضع المشروعات لتقييم دقيق يرتكز على 4 معايير رئيسية:

المكون الأخضر: لقياس مستويات الاستدامة، كفاءة الطاقة، خفض الانبعاثات، والتكيف المناخي.

المكون التكنولوجي (الذكي): لتقييم مدى توظيف تقنيات الثورة الصناعية الرابعة كإنترنت الأشياء (IoT)، الذكاء الاصطناعي، الاستشعار عن بُعد، ونظم المعلومات الجغرافية (GIS).

القابلية للتكرار والاستدامة: لبحث القدرة المالية والفنية للمشروع على التوسع والنمو المستقبلي.

الأثر الفعلي: لقياس الفوائد الحقيقية للمشروع على المؤسسة والمجتمع بناءً على نتائج واقعية مدعومة بالبيانات الحية.

حوار تفاعلي وتكريم الشركاء التنفيذيين

شهد الجزء الأخير من الفعالية حوارًا تفاعليًا مفتوحًا للإجابة على استفسارات الأكاديميين، الباحثين، وممثلي المجتمع المدني حول شروط التقدم. 

وأكد المنظمون خلال الإجابات أن المكون الرقمي والتكنولوجي مثل تطبيقات الهواتف الذكية أو حلول إنترنت الأشياء يعد شرطًا أساسيًا وإلزاميًا لكافة الفئات بما فيها المشروعات الصغيرة لضمان تحقيق التحول الرقمي. كما تم التوضيح بأن الفئة السادسة مخصصة حصريًا للمشروعات التي تقودها المرأة أو تستهدف تمكينها وتخدم في الوقت ذاته مجالات الاستدامة والتكيف المناخي.

وفي لفتة تقديرية، قام الأستاذ الدكتور علاء عبد الباري، نيابة عن الأكاديمية العربية والشركاء التنظيميين، بتكريم الدكتور سامح رياض والدكتورة ماجدة الشاذلي، وتقديم دروع الأكاديمية التقديرية لهما تثمينًا لجهودهما البارزة وإسهاماتهما المثمرة في إنجاح أعمال الندوة.

واختتمت الفعالية بالتأكيد على أن المبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية تمثل فرصة استثنائية لتحويل التحديات البيئية في محافظة الإسكندرية إلى فرص تنموية واعدة، مع توجيه دعوة مفتوحة لكافة الباحثين والشركات الناشئة ورائدات الأعمال للإسراع بتسجيل مشروعاتهم عبر المنصة الرسمية واستيفاء المعايير المطلوبة صياغةً لمستقبل آمن ومستدام.

إخلاء مسؤولية إن موقع بالبلدي يعمل بطريقة آلية دون تدخل بشري،ولذلك فإن جميع المقالات والاخبار والتعليقات المنشوره في الموقع مسؤولية أصحابها وإداره الموقع لا تتحمل أي مسؤولية أدبية او قانونية عن محتوى الموقع.
"جميع الحقوق محفوظة لأصحابها"

المصدر :" السبورة "

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق

محطة التقنية مصر التقنية دليل بالبلدي حظك اليوم توقعات الابراج 2026 اضف موقعك
متجر ملابس رياضية
  • adblock تم الكشف عن مانع الإعلانات

الإعلانات تساعدنا في تمويل موقعنا، فالمرجو تعطيل مانع الإعلانات وساعدنا في تقديم محتوى حصري لك. شكرًا لك على الدعم ??