مستشفى الشاطبي للنسا والولادة.. أثارت جدلا كبيرا بعد منشور متداول على صفحة طبيبة تُدعى «أمنية سويدان» حالة واسعة من الجدل عبر منصات التواصل الاجتماعي، بعدما تحدثت عن وقائع وانتهاكات قالت إنها شهدتها داخل مستشفى الشاطبي بمحافظة الإسكندرية.
تفاصيل أزمة مستشفى الشاطبي للنسا والولادة
ووفقًا لما ورد في المنشور، تضمنت هذه الوقائع مزاعم بشأن سوء معاملة المريضات، والتعرض للتحرش أثناء الولادة، والتعامل غير اللائق مع صرخات السيدات داخل غرف الولادة، إلى جانب اتهامات بالتنمر على المريضات، وتحويل بعض حالات الولادة الطبيعية إلى عمليات قيصرية دون مبررات طبية واضحة، فضلًا عن وجود شكاوى تتعلق بالإهمال في التعامل مع الحالات الحرجة.
شهادات المريضات عن مستشفى الشاطبي للنسا والولادة
وأشارت متابعة لما تم تداوله عبر منصات التواصل الاجتماعي إلى تفاعل عدد كبير من السيدات مع المنشور، حيث أكدت العديد منهن، من خلال التعليقات، أنهن مررن بتجارب مماثلة داخل المستشفى، ووصفت بعضهن ما تعرضن له بأنه من أسوأ التجارب التي مررن بها خلال فترة الولادة.

حقيقة ضرب السيدات الحوامل أثناء الولادة في مستشفى الشاطبي الجامعي
وتجدر الإشارة إلى أن هذه الاتهامات المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي عن مستشفى الشاطبي الجامعي لا تزال بحاجة إلى تحقيقات رسمية للتحقق من صحتها، مع انتظار صدور أي بيانات أو توضيحات من الجهات المعنية بشأن الواقعة.

مستشفى الشاطبي للولادة في الإسكندرية
ومن بين التعليقات التي أثارت صدمة واسعة، روت إحدى السيدات تجربتها الشخصية، موضحة أنها كانت حاملًا في شهرها السابع عندما أخبرها الأطباء بضرورة التوجه إلى مستشفى الشاطبي بعد تعرضها لتسرب مياه الرحم.
وأكدت السيدة أنها قصدت المستشفى بناءً على ترشيحات وتوصيات من عدد من الأشخاص، إلا أنها فوجئت – بحسب روايتها – بسوء المعاملة منذ اللحظات الأولى لدخولها. وأضافت أن الفحص الطبي الخاص بالنساء يُجرى بشكل روتيني لجميع الحالات، مشيرة إلى أنها شاهدت سيدات في مراحل مبكرة من الحمل يخضعن للإجراء ذاته.
الطبيبة أمنية سويدان
وأوضحت أن تعامل بعض أفراد الطاقم الطبي كان يتسم بالعنف والحدة، على حد وصفها، وهو ما دفعها إلى اتخاذ قرار بعدم تكرار تجربة الولادة داخل المستشفى مهما كانت الظروف.
كما أشارت إلى أنها دخلت في نقاش حاد مع عدد من العاملين بسبب ما وصفته بالممارسات غير الإنسانية، مؤكدة أنها شاهدت حالات أخرى مماثلة، ووصفت الأجواء داخل المستشفى بأنها «تجربة قاسية يصعب نسيانها».
وتأتي هذه الشهادات المتداولة عبر منصات التواصل الاجتماعي في إطار اتهامات لم يتم التحقق منها رسميًا حتى الآن، وسط مطالبات بفتح تحقيق عاجل والاستماع إلى جميع الأطراف المعنية للوقوف على حقيقة ما جرى.
إخلاء مسؤولية إن موقع بالبلدي يعمل بطريقة آلية دون تدخل بشري،ولذلك فإن جميع المقالات والاخبار والتعليقات المنشوره في الموقع مسؤولية أصحابها وإداره الموقع لا تتحمل أي مسؤولية أدبية او قانونية عن محتوى الموقع.
"جميع الحقوق محفوظة لأصحابها"
المصدر :" كشكول "

















0 تعليق